Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 140

  1. ١٢٢ - الخوف
  2. أحكام وفوائد
  3. ٣ - المؤمن بين الحب والخوف والرجاء
  4. أهمية الرجاء

وقال ابن رجب ﵀: "قال حذيفة المرعشي: "إن عبدًا يعمل على خوف لعبد سوء وإن عبدا يعمل على رجاء لعبد سوء كلاهما عندي سواء"، ومراده إذا عمل على إفراد أحدهما عن الآخر" (¬١).

وقال القرطبي ﵀: "وإن انفرد أحدهما هلك الإنسان" (¬٢).

ويُعرف وجوب اجتماعهم بمعرفة أهمية كل واحد منهم:

* أهمية الخوف:

قال ابن القيم ﵀: "منزلة الخوف وهي من أجل منازل الطريق وأنفعها للقلب وهي فرض على كل أحد" (¬٣).

وقال أيضًا ﵀: "قال أبو سليمان: ما فارق الخوف قلبا إلا خرب.

وقال إبراهيم بن سفيان: إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها.

وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا عن الطريق" (¬٤).

وقال ابن رجب ﵀: " ... ولم يزل الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون يخافون النار ويخوفون منها" (¬٥).

* أهمية الرجاء:

قال ابن القيم ﵀: "لولا رَوْح الرجاء لعطلت عبودية القلب والجوارح

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 140 (SanadKitab #603, hlm. urut 791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.