Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 141

  1. ١٢٢ - الخوف
  2. أحكام وفوائد
  3. ٣ - المؤمن بين الحب والخوف والرجاء
  4. أهمية الرجاء

وهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا، بل لولا رَوْح الرجاء لما تحركت الجوارح بالطاعة - ولولا ريحه الطيبة لما جرت سفن الأعمال في بحر الإرادات ولى من أبيات:

لولا التعلق بالرجاء تقطعت ... نفس المحب تحسرا وتمزقا

وكذاك لولا برده بحرارة الـ ... أكباد ذابت بالحجاب تحرقا

أيكون قط حليف حب لا يرى ... برجائه لحبيبه متعلقا

أم كلما قويت محبته له ... قوي الرجاء فزاد فيه تشوقا

لولا الرجا يحدو المطي لما سرت ... بحمولها لديارهم ترجو اللقا (¬١)

وقال ﵀: "الخوف مستلزم للرجاء، والرجاء مستلزم للخوف فكل راج خائف، وكل خائف راج؛ ولأجل هذا حسن وقوع الرجاء في موضع يحسن فيه وقوع الخوف قال الله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (١٣)﴾ [نوح: ١٣] قال كثير من المفسرين: المعنى ما لكم لا تخافون لله عظمة قالوا: والرجاء بمعنى الخوف، والتحقيق أنه ملازم له، فكل راج خائف من فوات مرجوه والخوف بلا رجاء يأس وقنوط" (¬٢).

وإذا كانت هذه هي أهمية الخوف والرجاء فإنهما لا يتأتيان إلا بالمحبة قال ابن

القيم ﵀: "فكل محبة فهي مصحوبة بالخوف والرجاء وعلى قدر تمكنها من قلب المحب يشتد خوفه ورجاؤه، لكن خوف المحب لا يصحبه وحشه بخلاف خوف المسئ ورجاء المحب لا يصحبه علة بخلاف رجاء الأجير، وأين رجاء المحب من رجاء الأجير وبينهما كما بين حاليهما، وبالجملة فالرجاء ضروري

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 141 (SanadKitab #603, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.