قَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ كَيفَ أَصبَحت؟ قَالَ أَصبَحت أحب الْخَيْر، وَأَهله، وَمن يعْمل بِهِ، وَإِن عملت بِهِ أيقنت بثوابه، وَإِن فَاتَنِي شَيْء مِنْهُ حننت إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ: " هَذِه عَلَامَات الله فِيمَن يُرِيد، وعلامته فِيمَن لَا يُرِيد، وَلَو أرادك بِالْأُخْرَى هيّأك لَهَا، ثمَّ لَا يُبَالِي أَي وَاد سلكت ". رَوَاهُ بشير مولى بني هَاشم: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَبشير هَذَا وَإِن لم ينْسب (فإنّما أخرجته فِيمَن اسْمه بشير) لِأَن هَذَا الحَدِيث (الَّذِي رَوَاهُ) مُنكر عَن الْأَعْمَش سُلَيْمَان بن مهْرَان.
٤٢٨٨ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ إِذا جَاءَ تَمِيم الدَّارِيّ فَذكر حَدِيث الْجَسَّاسَة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله: (عَن الْحسن بن عمَارَة) ، عَن الحكم عَن يحيى بن الجزار، عَن عَليّ. وَهَذَا بَاطِل لم يرو غير إِسْمَاعِيل. قَالَ الْمُؤلف: لَعَلَّه أَرَادَ من هَذَا الطَّرِيق عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَأما عَن حَدِيث غَيره فقد صحّ، والإسناد إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ فِيهِ جمَاعَة من الضُّعَفَاء، ولأجله قَالَ هَذَا القَوْل.
٤٢٨٩ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ إِذا جَاءَهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله! مَاتَ فلَان،: " أَلَيْسَ كَانَ مَعَه آنِفا؟ " قَالُوا: