بلَى، قَالَ: " يَا سُبْحَانَ الله كَأَنَّهَا أَخْذَة على غضب، المحروم من حرم وَصيته ". رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. ودرست تفرد بِهِ.
٤٢٩٠ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ، إِذْ جَاءَهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿كَيفَ الطّهُور؟ فَقَالَ: يَا أنس﴾ إئتني بِوضُوء، فَأَتَيْته بقدح نَحْو الْمَدّ أَو أنقص قَلِيلا، أَو قدر كوز حبكم، أَو أنقص، فتوضّأ مِنْهُ النَّبِي ﷺ وَشرب، وَقَالَ: هَكَذَا الْوضُوء بِمد، وَالْغسْل بِصَاع، وَالْمدّ يَوْمئِذٍ كوز حبكم الْيَوْم. رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَهَذَا مثل الَّذِي تقدّم.
٤٢٩١ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم إِذا أقبل ابْن أم مَكْتُوم، فَلَمَّا نظر النَّبِي ﷺ إِلَيْهِ رحّب بِهِ، وَأَدْنَاهُ، وقرّبه، وَأَجْلسهُ إِلَى جنبه، ثمَّ قَالَ: أَلا أحدّثكم حَدِيثا، حدّثنا جِبْرِيل الرّوح الْأمين عَن ربه قَالَ: قَالَ الله ﷿: يَا جِبْرِيل ﴿هَل ترى مَا جَزَاء عَبدِي إِذا أخذت كريمته فِي الدُّنْيَا فَصَبر، واحتسب؟ قَالَ: قلت: إلهي لَا أعلم إلاّ مَا علّمتني، قَالَ: يَا جِبْرِيل﴾ جَزَاؤُهُ النّظر إِلَى وَجْهي، وَالْخُلُود فِي دَاري.