Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasb · Pengarang: شمس الأئمة السرخسي

Baca halaman 54

  1. وبيانه من وجوه

سمع اللَّفْظ مُطلقًا نَقله كَمَا سَمعه

وَهَذِه الْمَسْأَلَة تنبني على مَسْأَلَة أُخْرَى اخْتلف فِيهَا الْعلمَاء ﵏ وَهُوَ إِن الشُّكْر على الْغنى أفضل أم الصَّبْر على الْفقر اخْتلف الْعلمَاء رَحِمهم الله تَعَالَى فِي هَذِه الْمَسْأَلَة على أَرْبَعَة أقاويل

فَمنهمْ من توقف فِي جوابها لتعارض الْآثَار وَقَالُوا إِن أَبَا حنيفَة ﵀ توقف فِي أَطْفَال الْمُشْركين لتعارض الْآثَار فيقتدى بِهِ ويتوقف فِي هَذَا الْفَصْل لتعارض الْآثَار أَيْضا

وَمِنْهُم من قَالَ هما سَوَاء وَاسْتَدَلُّوا بقوله ﷺ الطاعم الشاكر كالجائع الصابر وَلِأَن الله تَعَالَى أثنى بقوله فِي كِتَابه على عَبْدَيْنِ وسمى كل وَاحِد مِنْهُمَا نعم العَبْد أَحدهمَا أنعم عَلَيْهِ فَشكر وَهُوَ سُلَيْمَان ﵇ قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَوَهَبْنَا لداود﴾ الْآيَة وَالْآخر ابْتُلِيَ فَصَبر وَهُوَ أَيُّوب ﵇ قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نعم العَبْد﴾ الْآيَة فَعرفنَا أَنَّهَا سَوَاء

وَمِنْهُم من قَالَ الشُّكْر على الْغنى أفضل لقَوْله ﷺ الْحَمد لله ثمن كل نعْمَة وَقَالَ ﷺ لَو أَن جَمِيع الدُّنْيَا صَارَت لقْمَة فَتَنَاولهَا عبد وَقَالَ الْحَمد لله رب الْعَالمين كَانَ مَا أَتَى بِهِ خيرا مِمَّا أُوتِيَ يَعْنِي لما فِي هَذِه الْكَلِمَة من الثَّنَاء على الله تَعَالَى

Rujukan halaman ini: الكسب - بشرح السرخسي - ت زكار، ص 54 (SanadKitab #6163, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.