على الرافضي (¬١): وقد يكون كل واحد أفضل في حال، كفعل النَّبيِّ ﷺ، وخلفائه ﵃، بحسب الحاجة والمصلحة، ويوافقه قول أحمد لإبراهيم بن جعفر (¬٢): انظر ما هو أصلح لقلبك فافعله.
(وقال الشيخ (¬٣): استيعاب عشر ذي الحجة بالعبادة ليلًا، ونهارًا: أفضل من الجهاد الذي لم تذهب فيه نفسه وماله، وهي) أي العبادة التي تستوعب الليل والنهار (في غير العشر تعدل الجهاد) للأخبار الصحيحة المشهورة (¬٤)، وقد رواها أحمد. (ولعل هذا مرادهم) أي الأصحاب، قال في "الفروع": ولعل هذا مراد غيره. وقال: العمل بالقوس والرمح أفضل في الثغر، وفي غيره نظيرها. وفي المتفق عليه عن أبي هريرة مرفوعًا: "الساعي على الأرملة، والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، وأحسبه قال: وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر" (¬٥) وفي لفظ للبخاري: "أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل" (¬٦) (وقال) الشيخ (¬٧): (تعلم العلم وتعليمه يدخل بعضه في الجهاد،