وقال (¬١): الموقوف أولى بالصواب، فمحمول على تأكيد الاستحباب، كقول الإمام أحمد (¬٢): من ترك الوتر عمدًا فهو رجل سوء، لا ينبغي أن تقبل له شهادة.
(ثم سنة فجر) لقول عائشة: "لم يكن النَّبي ﷺ على شيء من النوافل أشدَّ تعاهدًا منه على ركعتي الفجر" متفق عليه (¬٣)، وعن أبي هريرة يرفعه: "صلوا ركعتي الفجرِ ولو طردتكم الخيل" رواه أحمد، وأبو داود (¬٤).
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 22 (SanadKitab #622, hlm. urut 1066)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.