روي أن النَّبيَّ ﷺ ذكر في أشراط الساعة "أن يتخذَ القرآنُ مزاميرَ يقدمونَ أحدهم ليس بأقرئِهم، ولا أفضلِهم، إلا ليغنِّيهم غناءً" (¬١) ولأن الإعجاز في لفظ القرآن ونظمه، والألحان تغيره.
(فإن حصل معها) أي الألحان (تغيير نظم القرآن، وجعل الحركات حروفًا؛ حرم) ذلك (وقال الشيخ (¬٢): التلحين الذي يشبه الغناء مكروه).
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 75 (SanadKitab #622, hlm. urut 1119)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.