Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 3, halaman 100

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع
  3. وما عداه فكثرة الركوع والسجود فيه أفضل

- ﷺ (تطويله) كصلاة الكسوف (فالأفضل اتباعه) لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (¬١) (وما عداه) أي عدا ما ورد عنه ﷺ تخفيفه وتطويله (فكثرة الركوع والسجود فيه أفضل من طول القيام) لقول النَّبيِّ ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" (¬٢).

وعن ثوبان قال: سمعت النَّبيَّ ﷺ يقول: "عليك بكثرة السجود، فإنك لن تسجدَ لله سجدة إلا رفعك الله بها درجةً، وحط عنك بها خطيئة" (¬٣).

وعن ربيعة بن كعب السلمي أنه قال للنَّبيِّ ﷺ: "أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: أعني على نفسك بكثرةِ السجودِ" رواه أحمد، ومسلم، وأبو داود (¬٤).

وعن عبادة بن الصامت أنه سمع النَّبيَّ ﷺ يقول: "ما من عبد يسجدُ لله سجدةً إلا كتب الله له بها حسنةً، ورفع بها له درجةً، فاستكثروا من السجود" رواه ابن ماجه (¬٥).

ولأن السجود في نفسه أفضل وآكد، بدليل أنه يجب في الفرض والنفل، ولا يباح بحال إلا لله تعالى، والقيام يسقط في النفل، ويباح في غير الصلاة للوالدين، والعالم، وسيد القوم. والاستكثار مما هو آكد وأفضل أولى.

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 100 (SanadKitab #622, hlm. urut 1144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.