وروى البزار: "أرفع الناس درجةً يوم القيامة إمام عادلٌ" (¬١) قال أحمد (¬٢): إني لأدعو له بالتسديد والتوفيق.
(ويكره للإمام رفع يديه حال الدعاء في الخطبة) قال المجد: هو بدعة، وفاقًا للمالكية والشافعية (¬٣)، وغيرهم (ولا بأس أن يشير بأصبعه فيه) أي في دعائه في الخطبة؛ لما روى أحمد، ومسلم "أن عمارة بن رويبة رأى بشر بن مروان رفعَ يديه في الخطبة، فقال: قبح الله هاتين اليدينِ، لقد رأيت النَّبيَّ ﷺ ما يزيد أن يقول بيده هكذا، وأشار بأصبعه المسبحة" (¬٤).
(ودعاؤه عقب صعوده لا أصل له) وكذا ما يقوله من يقف بين يدي الخطيب من ذكر الحديث المشهور (¬٥).
(وإن قرأ سجدة في أثناء الخطبة فإن شاء نزل) عن المنبر (فسجد،
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 357 (SanadKitab #622, hlm. urut 1399)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.