وإن أمكنه السجود على المنبر سجد عليه) استحبابًا (وإن ترك السجود فلا حرج) لأنه سنة لا واجب. وتقدم فعل عمر ﵁ (¬١).
(ويكره أن يسند الإنسان ظهره إلى القبلة) نص عليه (¬٢). واقتصر الأصحاب على استحباب استقبالها. وفي معنى ذلك: مد الرِّجل إلى القبلة في النوم وغيره، ومد رجليه في المسجد، ذكره في "الآداب" (¬٣). قال: ولعل تركه أولى.
(ولا بأس بالحبوة نصًّا) مع ستر العورة، كما تقدم، وفعله جماعة من الصحابة (¬٤)، وكرهه الشيخان (¬٥)، لنهيه ﷺ عنه. رواه أبو داود، والترمذي (¬٦) وحسنه، وفيه ضعف. قاله في "المبدع".
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 358 (SanadKitab #622, hlm. urut 1400)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.