قال أحمد (¬١): هو من أصلح ما روي. وقال (¬٢): لا أعلم شيئًا يخالفه، فيقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، واختاره جمع، وحكاه ابن الزاغوني عن الأكثر، وصح أن أنسًا (¬٣) كان لا يدعو بدعاء إلا ختمه بهذا. واختار أبو بكر: اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله؛ لأنه لائق بالمحلِّ.
(ولا يتشهَّد ولا يسبِّح بعدها) أي: الرابعة (ولا قبلها) نص عليه (¬٤) (ولا بأس بتأمينه) على الدعاء بعد الرابعة.
(ويسلم تسليمة واحدة عن يمينه) نص عليه (¬٥). وقال (¬٦): عن ستة من أصحاب النبي ﷺ (¬٧).
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 4، ص 138 (SanadKitab #622, hlm. urut 1638)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.