لي لحدًا، وانصبوا عليَّ اللبن نصبًا، كما فعل برسول الله ﷺ" (¬١).
(وهو) أي: اللحد في الأصل: الميل، والمراد هنا (أن يحفر في أرض القبر) أي: في أسفل حائط القبر (مما يلي القبلة مكانًا يوضع فيه الميت) ولا يعمق تعميقًا ينزل فيه جسد الميت كثيرًا، بل بقدر ما يكون الجسد غير ملاصق لِلَّبِن.
(ويكره الشق) قال أحمد: لا أحب الشقَّ (¬٢)؛ لقوله ﷺ: "اللحدُ لنا، والشقُّ لغيرنا". رواه أبو داود والترمذي وغيرهما (¬٣)، لكنه ضعيف.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 4، ص 190 (SanadKitab #622, hlm. urut 1690)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.