الميت يَصلُ إليه كل شيء من الخير؛ للنصوص الواردة فيه (¬١). ولأن المسلمين يجتمعون في كل مصر ويقرؤون ويهدون لموتاهم من غير نكير، فكان إجماعًا.
وقال الأكثر: لا يصل إلى الميت ثواب القراءة، وأن ذلك لفاعله، واستدلوا بقوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ (¬٢)، و ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ (¬٣)، وبقوله ﷺ: "إذا مات ابنُ آدمَ، انقطَع عملهُ" الخبر (¬٤).
وجوابه عن الآية الأولى: بأن ذلك في صحف إبراهيم وموسى. قال عكرمة (¬٥): هذا في حقهم خاصة، بخلاف شرعنا؛ بدليل حديث الخثعميَّة (¬٦)، أو بأنها منسوخة بقوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾ (¬٧) أو أنها مختصة بالكافر، أي: ليس له من الخير إلا جزاء
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 4، ص 236 (SanadKitab #622, hlm. urut 1736)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.