ويكره أن يَطمع في قيام الناس له. انتهى.
وقال ابن تميم: لا يستحب القيام إلا للإمام العادل والوالدين، وأهل العلم، والدِّين والورع، والكرم والنسب، وهو معنى كلامه في "المجرد" و"الفصول". وكذا ذكر الشيخ عبد القادر، وقاسه على المهاداة لهم. قال: ويُكره لأهل المعاصي والفجور. والذي يقام إليه ينبغي أن لا تستكبر (¬١) نفسه إليه ولا تطلبه، والنهي قد وقع على السرور بذلك الحال، فإذا لم يُسرَّ بالقيام إليه وقاموا إليه، فغير ممنوع منه. ذكره في "الآداب" (¬٢).
(و) لا بأس (بتقبيل الرأس واليد لأهل العلم والدين ونحوهم) لحديث عائشة قالت: "قدمَ زيدُ بن حارثةَ المدينةَ ورسولُ الله ﷺ في بيتي، فأتاهُ، فقرعَ البابَ، فقام إليه رسول الله ﷺ، فاعتنَقَه وقَبَّلَهُ" (¬٣). حسنه الترمذي.
وفي حديث ابن عمر في قصة قال فيها: "فدنَونَا من النبيِّ ﷺ