و (لا) يستحب ذلك لـ (ـمن استجمر).
ومن ظن خروج شيء فقال أحمد: "لا تلتفت حتى تتيقن، والْهَ عنه فإنه من الشيطان، فإنه يذهب إن شاء الله" (¬١).
ولم ير أحمد حشو الذكر في ظاهر ما نقله عبد الله (¬٢)، وإنه لو فعل فصلى ثم أخرجه فوجد بللًا فلا بأس ما لم يظهر خارجًا.
وكره الصلاة فيما أصابه الاستجمار حتى يغسله، ونقل صالح: أو يمسحه، ونقل عبد الله: لا يلتفت إليه (¬٣)، قاله في "الفروع".