و (بطيب نفس) أفضل منها بدونه، و (في الصحَّة) أفضل منها في غيرها؛ لقوله ﷺ: "وأنت صحِيحٌ شَحِيحٌ" (¬١).
(وفي رمضان) أفضل منها في غيره؛ لحديث ابن عباس قال: "كان رسولُ الله ﷺ أجودَ الناسِ، وكان أجود ما يكون في رمضانَ، حينَ يلقَاهُ جبرِيلُ، وكان جبريلُ يلقاهُ في كل ليلَةٍ من رمضانَ فيدَارِسُهُ القرآنَ، فلرسول الله ﷺ حين يلقَاهُ جبريلُ أجود بالخيرِ من الريح المرسلة". متفق عليه (¬٢)؛ ولأن في الصدقة في رمضان إعانة على أداء فريضة الصوم.
(و) في (أوقات الحاجة) أفضل منها في غيرها؛ لقوله تعالى: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ (¬٣).
(وكلِّ زمان أو مكان فاضل كالعَشر، والحرمين) حَرَم مكة والمدينة، وكذا المسجد الأقصى؛ لتضاعف الحسنات بالأمكنة والأزمنة الفاضلة.
(وهي) أي: الصدقة (على ذي الرَّحِم صدقة وصِلَة) لقوله ﷺ: