لأنه في صلاة (¬١)، وتقدَّم في المشي إلى الصلاة (¬٢) (زاد في "الرعاية": على خِلاف صفة ما شَبَّكَها النبيُّ ﷺ) ولعلَّه يشير إلى ما صدر منه مِن التشبيك حين ذكر بني هاشم وبني المطلب (¬٣).
(ويُباحُ اتِّخاذُ المحراب فيه) أي: في المسجد، وتقدَّم في صلاة الجماعة (¬٤) (و) يُباح اتخاذ المِحراب (في المنزل) وكذلك الرُّبُط والمدارس.
(ويُضمَنُ المسجدُ بالإتلافِ إِجماعًا، ويُضمنُ بالغصب) قال في
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 5، ص 426 (SanadKitab #622, hlm. urut 2371)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.