"عليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديِّين، عضوا عليهَا بالنَّواجذِ". رواه أحمد والترمذي (¬١) وحسنه. ولأنهم أقربُ إلى الصواب، وأعَرفُ بمواقع الخطاب، فكان حكمهم حُجَّة على غيرهم؛ كالعالم مع العامِّي.
(ففي النعامة بدنة) حَكَم به عُمر وعُثمان وعليٌّ وزيدٌ (¬٢) وأكثر العلماء؛ لأنها تشبه البعير في خَلْقِه (¬٣) فكان مِثلًا لها، فيدخل في عموم النص. وجعلها الخرقي من أقسام الطير؛ لأن لها جناحين، فيُعايَا بها، فيقال: طائر يجب فيه بَدَنة.
(و) يجب (في كل واحد من حمارٍ الوحش) بقرة، قضى به عمر (¬٤)، وقاله عروة (¬٥) ومجاهد (¬٦)؛ لأنها شبيهة به (وبقرته) أي: الوحش بقرة،
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 206 (SanadKitab #622, hlm. urut 2576)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.