Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 6, halaman 226

  1. كتاب الحج
  2. باب صيد الحرمين ونباتهما
  3. استحباب المجاورة بمكة

حسن صحيح. ولمضاعفة الصلاة فيه أكثر.

وأما حديث: "المدينة خيرٌ من مكَّة" (¬١) فلم يصحَّ، وعلى فرض صحته، فيحمل على ما قبل الفتح، ونحوه.

وحديث: "اللَّهمَّ، إنهم أخرجوني من أحبِّ البقاع إليَّ، فأسكني في أحبِّ البقاع إليك" (¬٢). رُدَّ - أيضًا - بأنه لا يعرف، وعلى تقدير صحته، فمعناه: أحبُّ البقاع (¬٣) بعد مكَّة.

(وتُستحبُّ المجاورةُ بها) أي: بمكَّة؛ لما سبق مع أفضليتها، وجزم في "المغني" وغيره أن مكة أفضل، وأن المجاورة بالمدينة أفضل، وذكر قول أحمد: المقام بالمدينة أحبُّ إليَّ من المقام بمكة، لمن قوي عليه؛ لأنها مهاجر المسلمين (¬٤). وقال ﷺ: "لا يصبر أحدٌ على لأوائها وشدَّتها إلا كنتُ له شفيعًا يوم القيامة" رواه مسلم من حديث ابن

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 226 (SanadKitab #622, hlm. urut 2596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.