Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 6, halaman 227

  1. كتاب الحج
  2. باب صيد الحرمين ونباتهما
  3. حد الحرم المكي

عُمر (¬١)، ومن حديث أبي هريرة (¬٢)، وأبي سعيد (¬٣)، وسعد (¬٤). وفيهن: "أو شهيدًا". وتضاعف الحسنة والسيئة، بمكان وزمان فاضلين.

(ولمن هاجر منها) أي: مكة (المجاورةُ بها) كغيره.

(وما خَلَقَ الله خَلْقًا أكرم عليه من) نبينا (محمدٍ ﷺ) كما دلَّت عليه البراهين (وأما نَفْسُ تُراب تُرْبَتِهِ) ﷺ (فليس هو أفضلَ من الكعبة، بل الكعبةُ أفضل منه).

قال في "الفنون": الكعبة أفضل من مجرد الحُجرة، فأما والنبي ﷺ فيها، فلا والله، ولا العرش وحملته، والجنة؛ لأن بالحُجرة جسدًا لو وُزِنَ به لرجح. قال في "الفروع": فدلَّ كلام أحمد والأصحاب على أن التربة على الخلاف.

(ولا يُعرف أحدٌ من العلماء فَضَّلَ تراب القبر على الكعبة إلا القاضي عياض (¬٥)، ولم يسبقه أحدٌ إليه، ولا وافقه أحدٌ قطُّ عليه) هذا معنى كلام الشيخ تقي الدين (¬٦)، وقال: المجاورة بمكان يكثر فيه إيمانه وتقواه أفضل حيث كان.

(وحدُّ الحرم) المكي (من طريق المدينة: ثلاثة أميال عند بيوت السقيا) ويقال لها: بيوت نِفَار - بكسر النون، وبالفاء - وهي دون التنعيم، ويعرف الآن بمساجد عائشة.

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 227 (SanadKitab #622, hlm. urut 2597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.