(و) يُسنُّ (أن يدخلَ المسجدَ) الحرام (من باب بني شَيبةَ) وبإزائه الآن الباب المعروف بباب السلام؛ لحديث جابر: "أن النبيَّ ﷺ دخل مكَّةَ ارتفاعَ الضُّحى، وأناخ راحلته عند باب بني شَيبة، ثم دخل" رواه مسلم وغيره (¬١).
ويقول عند دخول المسجد ما تقدَّم في باب المشي إلى الصلاة (¬٢). وقال في "أسباب الهداية": يُسنُّ أن يقول عند دخوله: بسم الله، وبالله، ومن الله، وإلى الله، اللَّهمَّ افتحْ لي أبواب فضلك (¬٣).
(فإذا رأى البيتَ، رَفَعَ يديه) رواه الشافعي (¬٤) عن ابن جُريج مرفوعًا.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 236 (SanadKitab #622, hlm. urut 2606)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.