Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 6, halaman 281

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج والعمرة وما يتعلق بذلك
  3. تفضيل المشي في الحج على الركوب

ويُسن أن يقف عند الصخرات وجبل الرحمة - واسمه: إلالٌ، على وزن هِلال - ولا يُشرع صعودُه) قال الشيخ تقي الدين: إجماعًا (¬١). ويُقال لجبل الرحمة - أيضًا - جبل الدعاء.

(ويقف مستقبل القبلة راكبًا) لقول جابر: "ثم ركب رسول الله ﷺ حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصوى إلى الصخرات، وجعل حَبْل المشاة بين يديه، واستقبلَ القبلةَ، فلم يزل واقفًا حتى غربت الشمسُ، وذهبت الصفرة قليلًا حتى غاب القرص" (¬٢) (بخلاف سائر المناسك والعبادات، فـ) إنه يفعلها (راجلًا).

وفي "الانتصار" و"مفردات" أبي يعلى الصغير: أفضلية المشي في الحج على الرُّكوب، وهو ظاهر كلام ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن" (¬٣)، فإنه ذكر الأخبار في ذلك عن جماعة من العباد، وأن الحسن بن علي حج خمس عشرة حجة ماشيًا، وذكر غيره خمسًا وعشرين، والجنائب (¬٤) تُقاد معه (¬٥).

وقال في "أسباب الهداية": فصل في فضل الماشي: عن ابن عباس مرفوعًا: "من حجَّ من مكةَ ماشيًا حتى يرجعَ إلى مكةَ، كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم، قيل له: وما حسناتُ

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 281 (SanadKitab #622, hlm. urut 2651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.