أأذْكرُ حاجتي، أم قد كفاني … حياؤك، إنَّ شيمتَك الحياءُ
إذا أثنى عليك المرءُ يومًا … كفاه من تعرُّضه الثناءُ (¬٢)
وما في المتن مأثور عن علي (¬٣).
وفي "الوجيز": يدعو بما ورد، ومنه ما رُوي عنه ﷺ أنه دعا فقال: "اللَّهمَّ إنك ترى مكَاني، وتسمع كلامي، وتعلم سرِّي وعلانيَتي، ولا يخفى عليك شيءٌ من أمري، أنا البائس الفقير، المستغيثُ المستجيرُ، الوجِلُ المشفق، المقر المعترف بذنبه، أسألك مسألة المساكين، وأبتهلُ إليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوكَ دعاءَ الخائِف الضرير، من خشعتْ لكَ رقبته، وذلَّ لكَ جسدُهُ، وفاضَتْ لك عينَاه، ورغمَ لك أنفه" (¬٤).
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 284 (SanadKitab #622, hlm. urut 2654)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.