(من كان في الحَرَم من مكي وغيره) وأراد العُمْرة (خَرَج إلى الحِلِّ فأحرم من أدناه) أي: أقربه إلى الحَرَم.
(و) إحرامه (من التَّنعيم أفضل) لأن النبيَّ ﷺ: "أمرَ عبد الرحمن بن أبي بكرٍ أن يُعمِرَ عائشة من التنعيم" (¬١)، وقال ابن سيرين: "بلغني أن النبي ﷺ وقَّتَ لأهْلِ مكة التنعيم" (¬٢).
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 352 (SanadKitab #622, hlm. urut 2722)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.