أصحاب (¬١) الحديث، ثم نحمله (¬٢) على تأكد (¬٣) الاستحباب؛ جمعًا بين الأخبار (¬٤)، كحديث: "غسْلُ الجمعةِ واجبٌ على كلِّ محْتَلِمٍ" (¬٥)، و"من أكلَ من هاتين الشجرتينِ، فلا يقرَبَنَّ مُصَلَّانا" (¬٦).
(ولو) كان المسلم (مكاتَبًا بإذن سيده) لأن منعه من التبرُّع لحق سيده، فإذا أذن فقد أسقط حقه (وبغير إذنه) أي: سيد المكاتَب (فلا) تُسن للمكاتَب (لنقصان ملكه.
ويُكره تركها) أي: الأُضحية (لقادر عليها) لحديث أبي هريرة السابق (¬٧). ومن عدمَ ما يضحّي به اقترض، وضحَّى مع القدرة على الوفاء (¬٨)، ذكره في الاختيارات (¬٩)، وهو قياس ما يأتي في العقيقة.
(وليست) الأُضحية (واجبة) لما سبق (إلا أن ينذرها) فتجب بالنذر؛ لحديث: "من نَذَرَ أن يُطيعَ الله، فلْيُطِعْهُ" (¬١٠).
(وكانت) الأُضحية (واجبة على النبي ﷺ) لحديث ابن عباس