(ولم يَسقط بموته) ﷺ بل هو باقٍ (يُصرف مصرِفَ الفيءِ) للمصالح؛ لقوله ﷺ: "ليس لي مِنَ الفَيءِ إلَّا الخُمْس، وهو مردودٌ عليكم" رواه سعيد (¬١)، ولا يكون مردودًا علينا إلَّا إذا صُرف في مصالحنا، وفي "الانتصار": هو لمن يلي الخلافة بعده.
(وخُصَّ) النبي ﷺ (- أيضًا - من المغنم بالصَّفي، وهو شيء يختارُه قبل القِسمة، كجاريةٍ، وعبدٍ، وثوب، وسيف، ونحوه) ومنه كانت صفية أم المؤمنين ﵂ (¬٢)، قال في "المبدع": وانقطع
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 7، ص 144 (SanadKitab #622, hlm. urut 2968)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.