(ويَرْضَخ لمن لا سهم له) لأنه استحق بحضور الوقعة، فكان بعد الخمس كسهام الغانمين.
(وهم العبيد) لحديث عمير مولى آبي اللحم قال: "شهدْتُ خيبرَ مع سادتي، فكَلّمُوا رسولَ الله ﷺ فِيَّ، فأُخبرَ أنِّي مملوكٌ، فأمَر (¬١) بشيءٍ من خُرثِيِّ (¬٢) المتاع" رواه أحمد واحتج به، وصحَّحه الترمذي (¬٣).