وقال المغيرة بن شعبة: "توضأ رسولُ الله ﷺ ومسحَ على الخُفّيْن والعِمَامَةِ" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (¬١).
وروى مسلم أن النَّبيَّ ﷺ "مسَحَ على الخُفّيْنِ والخِمَارِ" (¬٢) وبه قال أبو بكر، وعمر، وأنس، وأبو أمامة (¬٣).
روى الخلال عن عمر: "من لم يطهرهُ المسحُ على العمامةِ فلا طهّرَهُ اللهُ" (¬٤).
(و) يصح المسح (على جبائر، جمع جبيرة، وهي أخشاب أو نحوها تربط على الكسر ونحوه) كالجرح، سميت بذلك تفاؤلًا، لحديث جابر عنه ﷺ في صاحب الشجة: "إنما كان يكفيهِ أن يتيمّمَ ويعضدَ (¬٥) أو يعصب على جرحِهِ خِرقَةً ويمسحُ عليها، ويغسلُ سائرَ جسدِه" رواه أبو داود،
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 1، ص 262 (SanadKitab #622, hlm. urut 309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.