(ولا بأس أن يقول: سورة كذا) كسورة البقرة، أو النساء؛ لأنه قد ثبت في الصحيحين قوله ﷺ: "سُورةُ البقرة، وسورةُ الكهفِ" (¬١) وغيرهما مما لا يحصى (¬٢)، وكذلك عن الصحابة. قاله النووي في "التبيان" (¬٣).
وفي "السورة" لغتان: الهمز وتركه. والترك أفصح.
(و) أن يقول: (السورة الذي يذكر فيها كذا)؛ لوروده في الأخبار، ومنها قوله ﷺ: "من قرأ السورةَ التي يذكرُ فيها آل عمرانَ" الحديث. رواه الطبراني (¬٤) من حديث ابن عباس.
(وآداب القراءة تأتي) في فصل (في صلاة التطوع) مفصلة.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 1، ص 322 (SanadKitab #622, hlm. urut 369)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.