ولأن مِن شرْط هذه الأفعال كونها قُربة إلى الله تعالى، فلم يجز أخذ الأجرة، كما لو استأجر قومًا يصلون خلفه.(ويصح أخذ جعالة على ذلك، كـ) ـما يجوز (أخذه) عليه (بلا