(وإن شَرَطا أن يبدأ كلُّ واحدٍ منهما من وجهين متواليين، جاز) لما تقدم.
(والسُّنة أن يكون لهما غرضان، يرميان أحدَهما، ثم يمضيان إليه فيأخذان السهام، ثم يرميان الآخر) لفعل الصحابة (¬١) ﵃. وقد رُوي مرفوعًا: "ما بينَ الغرضين روضةٌ من رياضِ الجنة" (¬٢). وقال إبراهيم التيمي: رأيت حذيفة ينشد (¬٣) بين الهدفين يقول: أنا بها، في قميص (¬٤). وعن ابن عمر (¬٥) ﵄ مثل ذلك (وإن جعلوا غرضًا
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 9، ص 184 (SanadKitab #622, hlm. urut 4048)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.