ولما نجَّى إبراهيم من النار؛ نجَّى محمدًا من نار الحرب، ولما أعطاه مقام الخلة؛ أعطى محمدًا مقام المحبة (¬٢)، بل جمعه له مع الخلة، كما في حديث أبي يعلى في المعراج: "فقال له ربُّه: أتخذهُ خليلًا وحبيبًا، وهو مكتوب في التوراة: محمد حبيب الرحمن" (¬٣).
ولما أعطى موسى قلب العصا حيَّة؛ أعطى محمدًا حنين الجذع (¬٤) الذي هو أغرب، ولما أعطاه انفلاق البحر؛ أعطى محمدًا انشقاق القمر (¬٥) الذي هو أبهر؛ لأنه تصرف في العالم العلوي، ولما أعطاه
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 11، ص 213 (SanadKitab #622, hlm. urut 5169)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.