Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna'
Bab dan daftar isi:
باب
- تعريف النكاح لغة وشرعا
- المعقود عليه هو منفعة الاستمتاع لا ملك المنفعة
- مشروعية النكاح
- حكم النكاح باعتبار حال المكلف
- إجزاء النسري عن النكاح
- ليس للوالدين إلزامه بنكاح من لا يريد ولا يكون عاقا إن خالفهما
- يجب النكاح بالنذر من ذي الشهوة أما العنين فيخير
- حكم التزوج والوطء بدار الحرب
- الصفات المستحبة بالزوجة
- العزل عن المملوكة للتأكد منها والتحذير من إطلاق البصر في النظر
- أحكام النظر إلى المخطوبة
- حكم نظر المرأة للخاطب
- الاستشارة في الخطبة
- لا تصلح من طال لبثها مع رجل ومن التغفيل تزوج الشيخ صبية
- يمنع الزوج زوجته من مخالطة النساء لأنهن يفسدنها عليه
- لا يسكنها مع أهلها، ولا يدخل بيته مراهق، ولا يأذن لها في الخروج
- أحكام النظر والعورات
- النظر إلى الأمة المعروضة للبيع
- أحكام النظر إلى النساء المحارم
- حكم سفر المسلمة مع أبيها الكافر، والنظر إلى الأمة الجميلة وانتقابها
- حكم نظر العبد إلى سيدته
- حكم نظر غير أولي الإربة إلى النساء، وبيان المراد بغير أولي الإربة
- حكم النظر إلى من لا تشتهي
- يحرم نظر خصي ومجبوب إلى امرأة أجنبية كالفحل
- للشاهد النظر إلى وجه وكفي المشهود عليها تحملا وأداء عند المطالبة
- حكم نظر الطبيب للأجنبية ولمسه للحاجة
- الرخصة في النظر للأجنبية للحاجة
- حكم نظر الصبي إلى الأجنبية
- النظر إلى عورة الصبي
- حكم نظر المرأة إلى الرجل
- حكم نظر المرأة إلى المرأة
- حكم نظر الرجل إلى الرجل
- أحكام النظر المتعلقة بالخنثي
- معنى الشهوة التلذد بالنظر، ولا يجوز النظر إلى الحرة الأجنبية قصدا
- حرمة النظر واللمس بشهوة
- حكم صوت المرأة الأجنبية
- يحرم النظر والخلوة مع شهوة تخنيث وسحاق ودابة يشتهيها
- أحكام الخلوة
- حكم مصافحة النساء وتقبيلهن
- نظر كل من الزوجين للآخر
- حكم تقبيل الرجل فرج زوجته
- لا ينظر إلى عورة أمته المشتركة
- يحرم أن تتزين امرأة لمحرم غير زوجها وسيدها
- حكم نظر السيد إلى أمته التي لا تحل له
- يكره النظر إلى عورة نفسه بلا حاجة
- يكره نوم رجلين أو امرأتين أو مراهقين تحت ثوب واحد متجردين
- إن كان أحدهما ذكرا غير زوج وسيد أو مع أمر دحرم
- التفريق بين الأبناء في المضاجع
- فصل في الخطبة
- حكم التصريح بخطبة معتدة
- أحكام التعريض بالخطبة
- حكم إجابة المعتدة لخطبتها تصريحا أو تعريضا
- أمثلة التعريف بالخطبة
- حكم من تزوج بتصريح أو تعريض محرم
- حكم الخطبة على الخطبة
- لا يكره للولي والمرأة الرجوع عن الإجابة لغرض ويكره بلا غرض
- حكم من ينازع أو يزاحم ما فرض لأحد من ولي الأمر
- متى يكون التعويل في الرد والإجابة على المرأة أو على وليها
- لو خطبت المرأة أو وليها رجلا فلا ينبغي لرجل آخر خطبتها ولا يجوز أن تخطبه امرأة أو وليها بعد أن خطب هو امرأة
- استحباب سعي الولي في تزويج الأيم واختيار الأكفاء
- لو أذنت لوليها أن يزوجها من رجل بعينه فهل يحرم خطبتها؟
- يستحب عقد النكاح يوم الجمعة مساء
- يستحب أن يكون العقد بعد خطبة ابن مسعود
- صيغة خطبة ابن مسعود التي تقال في النكاح
- ماذا يزيد على هذه الخطبة؟ وما الذي يجزئ عنه؟ وكم خطبة تكون؟
- يستحب ضرب الدف والصوت ليشتهر ويعرف
- يسن إظهار النكاح، ويسن أن يقال للمتزوج الدعاء الوارد
- الدعاء الذي يسن للزوج أن يقوله إذا زفت إليه المرأة
- هل يصلي ويدعو بدعاء آخر؟
- فصل في خصائص النبي ﷺ الحكمة من ذكر وبيان خصائصه ﷺ -
- خص النبي ﷺ بواجبات ومحظورات ومباحات و كرامات
- الواجبات التي خص بها النبي ﷺ -
- المحظورات التي خص بها النبي ﷺ -
- المباحات التي خص بها النبي ﷺ -
- الكرامات التي خص بها النبي ﷺ -
- ومن خصائصه ﷺ أن أولاد بناته ينسبون إليه دون أولاد بنات غيره
- ومن خصائصه أن النجس منا طاهر منه ﷺ -
- وهو ﷺ طاهر بعد موته بلا نزاع بين العلماء
- هل كان له ﷺ فيء في شمس و قمر؟
- وكانت الأرض تجتذب أتفاله وساوى الأنبياء في معجزاتهم، وانفرد بالقرآن، وفاق آدم الذي خلقه الله بيده
- كيف فاق نبينا ﷺ إدريس وإبراهيم عليهما السلام
- بماذا فاق نبينا ﷺ موسى عليه السلام
- أعطي يوسف ﵇ شطر الحسن وأعطي محمد الحسن كله
- بماذا فاق نبينا ﷺ داود عليه السلام
- بماذا فان نبينا ﷺ سليمان عليه السلام
- بماذا فاق نبينا ﷺ عيسى عليه السلام
- ومن خصائصه ﷺ أنه أحلت له الغنائم، ولم تحل لنبي قبله
- وجعلت له ﷺ ولأمته الأرض مسجدا وترابها طهورا
- ونصر ب الرعب مسيرة شهر وبعث إلى الناس كافة
- وأعطي ﷺ الشفاعة العظمى والمقام المحمود. وبيان المراد بها
- معجزاته ﷺ باقية إلى يوم القيامة كالقرآن بخلاف معجزات غيره
- نبع الماء بين أصابعه ﷺ بركة حلت في الماء أم خرج من اللحم والدم؟
- من خصائصه أنه إذا دعا أحدا يصلي وجب إجابته وقطع الصلاة
- تطوعه ﷺ بالصلاة قاعدا هل هو كالقائم أم له نصف الأجر؟
- وله أن يقضي بعلمه، وهو سيد ولد آدم، وأول من تنشق عنه الأرض
- ومنها: أنه ﷺ أول شافع وأول مشفع، وأول من يقرع باب الجنة، وهو أكثر الأنبياء تبعا وأعطي ﷺ جوامع الكلم
- ومنها: أن صفوف أمته في الصلاة كصفوف الملائكة
- لا يحل لأحد أن يرفع صوته فوق صوته ولا أن يناديه من وراء الحجرات ولا أن يناديه باسمه بل يناديه بالرسالة
- يخاطب في الصلاة بقول: السلام عليك أيها النبي، ومخاطبة غيره تبطل الصلاة وقد خاطب إبليس باللعنة في صلاته ولم تبطل
- والهدية حلال له ﷺ لا لغيره من الولاة ومن رآه في المنام فقد رآه حقا
- وكان ﷺ لا يتثاءب وعرض عليه الخلق كلهم من آدم إلى من بعده
- ومن خصائصه أنه ﷺ يبلغه سلام الناس بعد موته
- والكذب عليه ليس ككذب على غيره والكاذب عليه متوعد بالنار
- وهو ﷺ تنام عيناه ولا ينام قلبه فلا يتقض وضوؤه بالنوم
- وهو ﷺ يرى من خلفه كما يري أمامه بالعين حقيقة
- ودفنه ﷺ في البنيان مختص به لئلا يتخذ قبره مسجدا
- حكم زيارة قبره، وهل خص النبي ﷺ بصلاة ركعتين بعد العصر؟
- وليس له ﷺ أن يهدي ليعطي أكثر منه، وله أن يقضي وهو غضبان وأن يقضي بعلمه، ويحكم ويشهد لنفسه وولده ويقبل شهادة من يشهد له
- هل تجب الزكاة إن كان للنبي ﷺ مال
- لا تنحصر خصائصه ﷺ فيها ذكر بل هي كثيرة وفيها كتب مؤلفة