الصبح (¬١)؛ لأن طلوع الفجر والشمس إنما يدرك بالعين، وهي نائمة، أو يقال: كان له نومان: أحدهما تنام عينه وقلبه (¬٢)، والثاني عينه دون قلبه، وكان نوم الوادي من النوع الأول (فلا (¬٣) نقض بنومه ولو مضطجعًا) لخبر الصحيحين (أنه ﷺ اضطجع ونام حتى نَفَخَ، ثم قام فصلى، ولم يتوضأ" (¬٤).
(ويرى من خلفه كما يرى أمامه رؤية بالعين حقيقة، نصًّا (¬٥)) كما ثبت في الصحيحين (¬٦). والأخبار الواردة فيه مقيدة بحال الصلاة، فهي مقيدة لقوله: "لا أعلم ما وراءَ جداري هذا" (¬٧)؛ قاله الحافظ ابن حجر.
(والدفن في البنيان مختصٌّ به؛ لئلا يُتَّخذ قبره مسجدًا) ولما روي
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 11، ص 229 (SanadKitab #622, hlm. urut 5185)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.