(ومثله) أي: الطبيب (من يلي خدمة مريض، أو مريضة، في وضوء، واستنجاء، وغيرهما، وكتخليصها من غرق، وحرق ونحوهما.
وكذا لو حَلَقَ عانة من لا يُحسِن حَلْق عانته، نصًّا (¬١)) وظاهره: ولو ذميًّا.
وكذا لمعرفة بكارة، وثيوبة، وبلوغ؛ لأنه ﷺ: " لمَّا حكَّم سعدًا في بني قريظة فكان يكشف عن مُؤْتَزرهم" (¬٢)، وعن عثمان "أنَّهُ أُتِي بغلام قد سرق، فقال: انظروا إلى مُؤْتَزَرِهِ، فلم يجدوه أنبَتَ الشَّعْرَ، فلم يقطعه" (¬٣).
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 11، ص 161 (SanadKitab #622, hlm. urut 5117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.