(وصفوف أُمَّته في الصلاة كصفوف الملائكة) لحديث مسلم: "ألا تَصُفّون كما تَصُفّ الملائكة عند ربها؟ يُتِمُّون الصفوف المتقدِّمة ويَتَراصّون في الصف" (¬١).
(ولا يحل لأحد أن يرفع صوته فوق صوته) لقوله تعالى: ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ﴾ (¬٢).
(ولا أن يناديه من وراء الحجرات) لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ (¬٣).
(ولا) أن يناديه (باسمه فيقول: يَا محمَّد، بل يقول: يَا رسول الله، يَا نبي الله) لقوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ (¬٤) قال الحافظ ابن حجر (¬٥): والكنية من الاسم. وأما ما وقع لبعض الصَّحَابَة من ندائه بكنيته، فإما أن يكون قبل أن يُسْلم قائله، أو قبل نزول الآية (¬٦).