قال محمد بن سيرين: الكلام أوسع من أن يكذب ظريف (¬١). خَصَّ الظريف بذلك يعني به الكَيِّس الفطن، فإنه يفطن التأويل، فلا حاجة إلى الكذب.
(وكذا إن لم يكن) الحالف (ظالمًا ولا مظلومًا، ولو) كان التأويل (بلا حاجة) إليه؛ لأنه ﷺ كان يمزح ولا يقول إلا حقًّا (¬٢)، ومُزاحه أن يوهِمَ السامع بكلامه غير ما عَنَاه؛ وهو التأويل، فقال ﷺ لعجوز: "لا تدخل الجنة عجوز"، (¬٣) يعني أن الله يُنشئُهنَّ أبكارًا عُرُبًا أترابًا.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 12، ص 370 (SanadKitab #622, hlm. urut 5837)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.