وقال سليمان بن يسار: أدركت بضعة عشر من أصحاب النبي ﷺ كلهم يقفون المُؤلي؛ رواه الشافعي والدارقطني بإسناد جيد (¬١).
وقال ابن مسعود (¬٢)، وابن عباس (¬٣): إذا مضت أربعة أشهر، فهي تطليقة بائنة. وقال مكحول (¬٤)، والزهري (¬٥): تطليقة رجعية. ورُدَّ بظاهر الآية، فإن الفاء للتعقيب، ثم قال: ﴿وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ﴾ ولو وقع (¬٦) بمضي المُدَّة، لم يحتج إلى عزمٍ عليه، وقوله: ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ يقتضي أن الطلاق مسموع، ولا يكون المسموع إلا كلامًا؛ ذكره في "المبدع" ملخصا.
(فإن كان به) أي: المؤلي (عُذْرٌ في المُدَّة يمنع الوطء -ولو طارئًا-
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 12، ص 454 (SanadKitab #622, hlm. urut 5921)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.