قال الحازمي (¬١): إسناده ثقات، والزيادة من الثقة مقبولة. قال ابن عبد البر (¬٢): صح عن النَّبيِّ ﷺ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ أنهمْ كانوا يُغَلِّسُونَ، ومحال أن يتركوا الأفضل، وهم النهاية في إتيان الفضائل.
وحديث: "أسفرُوا بالفجرِ فإنه أعظمُ للأجرِ" رواه أحمد (¬٣)، وغيره.
وحكى (¬٤) الترمذي عن الشافعي، وأحمد، وإسحاق: أن معنى الإسفار أن يضيء (¬٥) الفجر، فلا يشك فيه. قال الجوهري (¬٦): أسفر الصبح، أي:
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 2، ص 101 (SanadKitab #622, hlm. urut 654)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.