(ونفى) عمر بن الخطاب (شابًّا) هو نصر بن حجَّاج إلى البصرة
(- خاف به الفتنة - من المدينة) لتشبُّبِ (¬١) النساء به (¬٢).
(وأمر النبيُّ ﷺ بنفي المخنثين من البيوت (¬٣).
وقال) الشيخ (¬٤) - أيضًا -: (يُعزَّر من يُمْسِك الحية) لأنه محرَّم وجناية. وتقدم (¬٥): لو قَتلت ممسكها من مُدَّعي مشيخة ونحوه، فقاتل نفسه.
(و) يُعزَّر من (يدخل النارَ ونحوه) ممن يعمل الشعبذة ونحوها.
(وكذا) يُعزَّر (من ينقص (¬٦) مسلمًا بأنه مُسْلِمانيّ (¬٧) أو أن أباه مُسْلِماني مع حُسن إسلامه) لارتكابه معصية بإيذائه.
(وكذا) يُعزَّر (من قال لذمي: يا حاج) لأن فيه تَشبيهَ قاصد الكنائس بقاصد بيت الله، وفيه تعظيم لذلك (أو سَمَّى من زار القبور والمشاهد حاجًّا، إلا أن يسمي ذلك حجًّا بقيد حجِّ الكفَّار والضالين) أي: قصدهم الفاسد.