بكر (الصديق) ﵁: (أقيلوني أقيلوني) قالوا: لا نُقيلك (¬١) (وإلا) أي: وإن لم يسألِ العزلَ (حَرُمَ) عَزْله (إجماعًا) سواء كان سأل الإمامةَ أم لا؛ خلافًا لما تُوهِمه عبارة "التنقيح" وتبعه في "المنتهى".
(ولا ينعزل) الإمام (بفسقه) بخلاف القاضي؛ لما فيه من المفسدة.
(ولا) ينعزل (بموت من بايعه) لأنه ليس وكيلًا عنه، بل عن المسلمين.
(ويحرم قتاله) لما سبق.
ويلزم الإمامَ عشرةُ أشياء:
حفظ الدين على الأصول التي أجمع عليها سلف الأمة، فإن زاغ ذو شُبهة عنه بيَّن له الحجة، وأخذه بما يلزمه من الحقوق؛ ليكون الدِّين محروسًا من الخلل.
وتنفيذ الأحكام بين المتشاجرين، وقطع ما بينهم من الخصومات.
وحماية البيضة والذب عن الحوزة؛ لينصرف (¬٢) الناس في معايشهم، ويسيروا في الأسفار آمنين.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 14، ص 206 (SanadKitab #622, hlm. urut 6693)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.