بحيث (يحتاج في كَفِّهم إلى جَمْعٍ جيشٍ، وهم البُغَاة) المقصودون بالترجمة.
(فمن خرج على إمام - ولو غير عدل - بأحد هذه الوجوه) الأربعة (باغيًا، وَجَبَ قتالُهُ) لما تقدم أول الباب (وسواء كان فيهم واحدٌ مُطَاعٌ) أو لا (أو كانوا في طَرَف ولايته، أو في موضع متوسط تُحيطُ به ولايته، أو لا) لعموم الأدلة (¬١).
(و) يجب (على الإمام أن يُراسلهم) أي: البُغَاة (ويسألهم ما ينقمون منه) لأن ذلك طريق إلى الصلح؛ ووسيلة إلى الرجوع إلى الحق، وقد رُويَ: أنَّ عليًّا راسلَ أهلَ البصرَةِ قبل وقعةِ الجمل (¬٢). ولما اعتزلته الحرورية بعث إليهم ابن عباس فواضعوه كتاب الله ثلاثة أيام، فرجع منهم أربعة آلاف (¬٣).
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 14، ص 211 (SanadKitab #622, hlm. urut 6698)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.