تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ (¬١)؛ وقولِه: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ … ﴾ الآية (¬٢)؛ وقوله ﷺ: "بئس البيتُ الحمَّام" رواه أبو داود وغيره، وفيه ضعف (¬٣).
وإذا كان في الحقيقة بيتًا وفي عُرف الشارع، حَنِثَ بدخوله.
وأما بيت الشَّعر والأدم، فلأن اسم البيت يقع عليه؛ لقوله تعالى: