Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 15, halaman 80

  1. كتاب القضاء والفتيا
  2. باب أدب القاضي
  3. يحرم على القاضي قبول رشوة

يسلموا أن يغلطوا (¬١).

(ويحرم القضاء وهو غضبان كثيرًا) لخبر أبي بكرة، أن النبي ﷺ قال: "لا يقضينَّ حاكم بين اثنين وهو غضبان" متفق عليه (¬٢)؛ ولأنه ربما حَمَله الغضبُ على الجور في الحكم (أو) وهو (حاقن (¬٣)، أو حاقب (¬٤)، أو في شِدّة جوعٍ، أو عطشٍ، أو هَمٍّ، أو غَمٍّ، أو وَجَعٍ، أو نُعاس، أو برد مؤلم، أو حرٍّ مزعج، أو توقان جماع، أو شدة مرض، أو خوف، أو فرح غالب، أو ملل، أو كسل، ونحوه) كحزن، قياسًا على الغضب؛ لأنه يمنع حضور القلب، واستيفاء الفِكر، الذي يتوصل به إلى إصابة الحق في الغالب، فهو في معنى الغضب.

(فإن خالف) القاضي (وحَكَم) في حال من تلك الأحوال (فوافق الحقَّ؛ نَفَذَ) حكمه؛ خلافًا للقاضي، قال: لأن النهي يقتضي فساد المنهي عنه. وكان للنبي ﷺ القضاء مع ذلك؛ لأنه لا يجوز عليه غَلَط يُقَرُّ عليه، لا قولًا ولا فعلًا في حكم. وتقدم في الخصائص (¬٥).

(ويحرم) على القاضي (قَبوله رشوة) بتثليث الراء؛ لحديث ابن عمر (¬٦): "لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي" (¬٧) قال الترمذي: حسن

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 15، ص 80 (SanadKitab #622, hlm. urut 7061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.