(وصفة المَحْضَر: بسم الله الرحمن الرحيم) وينبغي كتابتها سطرًا وحدها إلى ما يحاذي علامة القاضي، حتى لا تعلو اسم الله (حَضَرَ القاضيَ فلانَ بن فلان قاضي عبد الله الإمام على كذا) أي: مصر مثلًا (وإن كان) القاضي (نائبًا، كتب: خليفة القاضي فلان قاضي الإمام) وقُدِّم المفعول هنا؛ اهتمامًا وتعظيمًا له (في مجلس حُكْمِه وقضائه بموضع كذا، مُدَّعٍ) هو فاعل "حضر" (ذكر أنه فلان بن فلان) ويذكر ما يميزه (وأحضر معه مدعىً عليه، ذكر أنه فلان بن فلان) ويذكر ما يتميز به (ولا يُعتبر ذكر الجَدِّ بلا حاجة) إليه، وإلا فلا بُدَّ من ذكره (والأولى ذكر حِلْيتهما إن جَهِلهما) فيكتب: أسود، أو أبيض، أو أنزع (¬١)، أو أغم (¬٢)، أو أشهل (¬٣)، أو أكحل (¬٤)، أقنى (¬٥) الأنف، أو أفطس، دقيق الشفتين، أو غليظهما، طويل، أو قصير، أو رَبْعة، ونحو هذا؛ ليتميز، ولا يقع اسمٌ على اسمٍ احتياطًا، خصوصًا في هذه الأزمنة، وكثرة الحيل والتوسل إلى الباطل.
فإن لم يجهلهما القاضي، كتب فلان وفلان، ونسبهما، وإن جَهِل أحدهما دون الآخر، كتب في كلٍّ منهما ما يُناسبه.
(فادَّعى عليه بكذا، فأقرَّ له أو: فأنكر. فقال) القاضي (للمُدَّعي: