ألكَ بينةٌ؟ فقال: نعم. فأحْضَرها، وسأله) أي: سأل المُدَّعِي الحاكمَ (سَمَاعها. ففعل، أو: فأنكر) المُدَّعَى عليه (ولا بينة) للمُدَّعي (وسأل) المُدَّعي (تحليفه، فحلَّفه. وإن نكل، ذَكَره) أي: النكول (وأنه حَكَم (¬١) بنكوله، وسأله) المُدَّعي (كتابة مَحْضَر، فأجابه في يوم كذا، مِن شهر كذا، مِن سنة كذا.
ويُعْلِم) على رأس المَحْضر؛ ذكره في "المبدع" (في الإقرار والإحلاف: جرى الأمر على ذلك) لأن ذلك أمر جرى.
(و) يُعْلِم (في البينة: شَهِدا عندي بذلك) وتقدَّم (¬٢) قوله في "الرعاية": أو عادة بلده.
قلت: وكذا ينبغي في كتابة المَحْضَر أنه يكتب على عادة بلده، ويرشد إليه حديث: "أمرت أن أخاطب الناس بما يفقهون" (¬٣)؛ ولأن