ولا يضره ما مر بين يديه" رواه أحمد، وأبو داود من حديث أبي هريرة (¬١)، وذكر الطحاوي (¬٢) أن فيه رجلًا مجهولًا، وقال البيهقي (¬٣): لا بأس به في مثل هذا.
وصفته (كالهلال) لا طولًا، لكن قال في "الشرح": وكيفما خط أجزأه.
(ولا تجزئ سترة مغصوبة) كالصلاة في ثوب مغصوب (فالصلاة إليها)