بقوي، لكن عليه جماعة من العلماء، على ما ذكر ابن عبد البر (¬١) (فإن لم يجد شاخصًا) يصلي إليه (وتعذر غرز عصى ونحوها) كسهم وحربة (وضعها) بالأرض، وصلى إليها. قال في "المبدع": ويكفي العصا بين يديه عرضًا، لأنها في معنى الخط (وعرضًا) أي وضع العصا ونحوها عرضًا (أعجب إلى أحمد من الطول) قال أحمد (¬٢): ما كان أعرض فهو أعجب إليَّ، وذلك لما روى سمرة (¬٣) أن النَّبيَّ ﷺ قال: "استترُوا في الصلاة ولو بسهْمٍ" رواه الأثرم (¬٤). وقوله: "ولو بسهم" يدل على أن غيره أولى.
(ويكفي) في السترة (خيط ونحوه، و) كل (ما اعتقده سترة، فإن لم يجد خط خطًا) نص عليه، لقوله ﷺ: "إذا صلى أحدكم فليجعلْ تلقاءَ وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصبْ عصًا، فإن لم يكن معه عصا فليخط خطًا،
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 2، ص 438 (SanadKitab #622, hlm. urut 989)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.