وَقد روى أَبُو دَاوُد: عَن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ أَن رَسُول الله أقرأه خمس عشرَة سَجْدَة فِي الْقُرْآن، مِنْهَا ثَلَاث فِي الْمفصل وَفِي سُورَة الْحَج سَجْدَتَانِ ". (فَبين) بِهَذَا أَن فِي ص سَجْدَة. وَإِلَى هَذَا ذهب مَالك وسُفْيَان الثَّوْريّ وَابْن الْمُبَارك وَأحمد وَإِسْحَاق ﵏.
(بَاب السَّجْدَة الأولى فِي الْحَج هِيَ الْمُعْتَبرَة دون الْأَخِيرَة)
لِأَنَّهَا لم تكْتب فِي مصحف عُثْمَان ﵁، فَإِن قيل: فقد روى التِّرْمِذِيّ: عَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ:
" قلت: يَا رَسُول الله [ﷺ] فضلت سُورَة الْحَج (بِأَن) فِيهَا سَجْدَتَيْنِ قَالَ: نعم، وَمن لم يسجدهما (لم) يقرأهما ".